ابراهيم المؤيد بالله

258

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )

الأئمة ، بحرا لا يساحل ، وجما في الفضائل لا يماثل ، وحيد زمانه ، وعين أعيان أوانه ، وكان ممن عاصر الإمام القاسم [ بن محمد ] « 1 » وشايعه وبايعه « 2 » ، وكان سكونه في حوث إلا أنه لا يكاد يفارق الحضرة الإمامية في الأغلب ولا يترك التدريس « 3 » ؛ فآخر ما سمع عليه ( شفاء الأوام ) بعد موت الإمام - عليه السلام - بشهرين ولم يلبث بعد الإمام إلا يسيرا حتى توفي بحوث في شهر « 4 » جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين وألف ، وقبره بحوث مشهور مزور - رحمة اللّه عليه - . قال في سيرة الإمام الحسن بن علي : وممن شهد له بالإمامة وصحت له الزعامة السيد الإمام واسطة عقد الآل الكرام « 5 » ، فخر الدين وقدوة المسلمين ، أمير الدين بن عبد اللّه ، وكان هذا السيد ممن عاصره وناصره وتولى كثيرا من أموره ، وباشر شيئا من حروب البغاة بنفسه في ظفير حجة ، وغيرها .

--> ( 1 ) سقط من ( ج ) . ( 2 ) في ( ب ) : تابعه . ( 3 ) في ( ب ) و ( ج ) : ولا يترك تدريس . ( 4 ) سقط من ( ب ) و ( ج ) . ( 5 ) في ( أ ) : الأكرمين .